-->

رسالة مشجع يوفنتوس للاعب أندريا شيفشينكو في عيد ميلاده بعد اعتزاله

رسالة مشجع يوفنتوس للاعب  أندريا شيفشينكو في عيد ميلاده بعد اعتزاله


     رسالة من مشجع يوفنتيني إلى أندريا شيفشينكو في عيد ميلاده بعد اعتزاله ، يقول عنها شيفا :

    "لقد دمعت عيناي و تأثرت بها أكثر من رسائل الميلانيستا"

    _" عزيزي شيفا ، لقد كنت بالنسبة لي كما هو الحال بالنسبة خصم و ليس عدو ، كانت هناك الكثير من المعارك و المباريات التي لا تنسى عندما كانت إيطاليا هي كرة القدم الرائعة ، والتي كانت تسبب لي قشعريرة عندما أرجع إلى ماضيها، و هي في الوقت الحاضر للأسف سوى ذكرى حزينة .

     لقد كنت لاعبًا رائعًا ، أحد أقوى اللاعبين الذين شوهدوا في الملاعب الأوروبية ، ومن المستحيل ألا أحبك لما قدمته لميلان ، ولكن قبل كل شيء لكرة القدم وبلدنا ..

    في لقاءات ميلان يوفنتوس المختلفة بقيت أمام التلفزيون ، في مزيج من الغضب والسخط ، شاهدتك كيف قفزت على دفاعنا وذهبت للتسجيل ، وعلى الرغم من الغضب على الهدف ، كانت هناك دائمًا العبارة المعتادة بداخلي : 

    "ما مدى قوتك يا شيفا ..". 

    ما زلت أتذكر ذلك الهدف في السان سيرو حيث أرسلت اثنين من المدافعين لدينا إلى العارضة ورميت الكرة في زاوية قاتلة من على مسافة 25 متراً أمام انظار جيانلويجي بوفون ، الذي ما زال يحلم بهذا الهدف الآن في الليل.

    وتلك  الركلة الحاسمة في ليلة ربيعية في عام 2003 لاتزال تسبب لي كوابيس اليوم ...

    لقد بدأ ظهورك لأول مرة مع فريقك المفضل ، دينامو كييف ، حيث فزت بكل شيء في البلد الذي ولدت فيه وما زال الناس يحبونك اليوم ، ربحت 5 بطولات أوكرانية ، أتيت بعد ذلك إلى إيطاليا لتفوز بالسكوديتو مع ميلان ، وكأس الأبطال ، بالإضافة إلى كؤوس كثيرة ، دون أن ننسى الفوز بالكرة الذهبية في عام 2004 والأكثر من ذلك فوزك بقلوب المشجعين خصمك قبل مشجعيك.

    كل المدربين قالوا بأنك مجهزًا بتقنية رائعة وتملك السرعة والمراوغة وشعور بمكان الهدف ، وانك دائمًا أول من يصل إلى التدريب وآخر من يغادر ومستعدًا لتقديم كل شيء في الميدان لزملائك ، أنت حقاً مثال في كرة القدم .

    أريد أن أشكرك على كل ما أظهرته لنا خلال حياتك المهنية ، وأهدافك التي من شأنها أن يحسدك عليها وحوش كرة القدم اليوم  ، لقد اعتزلت اليوم ومع هذه الرسالة ، أود أن أتمنى لك عيد ميلاد سعيد وأتمنى لك حظًا موفقًا في مهنتك التدريبية ، لأنك شخص رائع ..

    شكرا مرة أخرى ، وأطيب التمنيات.. أندريا ".

    يقول شيفـا :

    " لقد كانت أجمل هدية تمنح لي ، لقد  تأثرت كثيرا  بها ولازلت احتفظ بها لحد الآن لأنها جاءت من تورينو ."

    جميلة هي كرة القدم بعيدا عن الإرهاب اللفظي والجسدي.

    إرسال تعليق